يُعد الاستثمار في الكشف والتدخل المبكر للأطفال ذوي الإعاقة من أهم الخطوات التي تسهم في تحسين فرص النمو والتعلم والمشاركة المجتمعية، كما يعزز حصول الأطفال على الخدمات المناسبة في الوقت المناسب.
وفي هذا الإطار، تفقد الأستاذ همام بن جريد، المدير التنفيذي لبرنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند)، والأستاذة هدى البكر، الأمين العام للمجلس العربي للطفولة والتنمية، أعمال الدورة الثانية من مشروع الكشف والتدخل المبكر للأطفال ذوي الإعاقة.
وينفذ المجلس العربي للطفولة والتنمية المشروع بالتعاون مع المنظمة الكشفية العربية، وبالشراكة مع برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند)، وبدعم من البنك الإسلامي للتنمية، بمشاركة أكثر من 20 متدربًا من الأردن والسودان واليمن ومصر.
ويهدف المشروع إلى تعزيز قدرات الكوادر العربية في مجال الكشف المبكر، وتطوير مهاراتهم في استخدام أدوات التقييم الحديثة والتكنولوجيا المساعدة، بما يسهم في تقديم خدمات أكثر جودة وفاعلية للأطفال ذوي الإعاقة.
إن الاستثمار في تدريب وتأهيل الكوادر المتخصصة يمثل استثمارًا في مستقبل الأطفال، ويساعد على توفير فرص أكثر عدالة للنمو والتعلم والمشاركة، بما يدعم بناء مجتمعات أكثر شمولًا وتمكينًا للجميع.
#الكشف_المبكر
#التدخل_المبكر
#الأطفال_ذوو_الإعاقة
#التكنولوجيا_المساعدة
#تأهيل_الكوادر
#المجلس_العربي_للطفولة_والتنمية
#CBR_CBID
#التمكين
