يعتقد الكثيرون أن الدمج يهدف فقط إلى دعم الأشخاص ذوي الإعاقة، لكن الواقع أن الدمج المجتمعي يعود بالنفع على جميع أفراد المجتمع.
فعندما تكون المدارس، وأماكن العمل، والخدمات، والأنشطة متاحة للجميع دون عوائق، يصبح المجتمع أكثر مشاركة وتنوعًا وعدالة، ويستفيد كل أفراده من بيئة قائمة على تكافؤ الفرص.
يسهم الدمج في تقليل الصور النمطية، وزيادة الوعي، وتعزيز احترام التنوع والاختلاف، كما يتيح لكل فرد فرصة المشاركة بقدراته وإمكاناته، بما يعزز روح التعاون والانتماء والمسؤولية المجتمعية.
إن بناء مجتمع شامل لا يعني توفير الخدمات لفئة معينة فقط، بل يعني إزالة الحواجز التي تمنع مشاركة الجميع، وخلق بيئة تُمكّن كل شخص من التعلم والعمل والمشاركة على قدم المساواة.
لذلك، فإن الدمج ليس خدمة موجهة لفئة محددة، بل هو استثمار في مجتمع أكثر شمولًا، وتماسكًا، وقدرةً على الاستفادة من طاقات جميع أفراده.
