تواصل «جسور» دعم التنمية الدامجة من خلال لقاء يجمع منظمات الأشخاص ذوي الإعاقة وشركاء من الغربية والدقهلية والمنوفية وكفر الشيخ لتعزيز التشبيك وتبادل الخبرات.

جسور تعزز التشبيك بين منظمات الأشخاص ذوي الإعاقة في وجه بحري

«جسور» تبدأ بناء جسور العمل المشترك في وجه بحري

في إطار استكمال سلسلة لقاءات مبادرة «جسور» لدعم حركة الأشخاص ذوي الإعاقة، استضافت مدينة طنطا لقاء «جسور – وجه بحري»، بمشاركة منظمات الأشخاص ذوي الإعاقة وشركاء من محافظات الغربية، والدقهلية، والمنوفية، وكفر الشيخ.

وكان في استقبال المشاركين د. أنس سليمان ، الذي رحب بالحضور وبفريق مبادرة جسور،وقام بالتنسيقات المطلوبه مؤكدًا أهمية اللقاء في دعم التواصل والتعاون بين منظمات الأشخاص ذوي الإعاقة في محافظات وجه بحري.

وجاء اللقاء برعاية وتعاون كل من جمعية كيان للأشخاص ذوي الإعاقة، وجمعية التنمية والسكان، وشركة مسارات، وتحالف التنمية الدامجة – مصر، بهدف تعزيز التشبيك وتبادل الخبرات، ودعم قدرة منظمات الأشخاص ذوي الإعاقة على قيادة جهود التنمية الدامجة والمناصرة والعمل المشترك.

ويأتي تحالف التنمية الدامجة – مصر، ممثلًا في الدكتور عبد الحميد كابش، كشريك رئيسي في مبادرة «جسور»، من خلال دعم الحوار والتواصل بين منظمات الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز مفاهيم التنمية الدامجة والتأهيل المرتكز على المجتمع، إلى جانب دعم التشبيك والمناصرة والعمل الجماعي.

وتناول اللقاء عددًا من المحاور، من بينها واقع حركة الأشخاص ذوي الإعاقة في مصر، والتأهيل المرتكز على المجتمع والتنمية الدامجة CBR/CBID، ودور منظمات الأشخاص ذوي الإعاقة في قيادة الحركة، إلى جانب التشبيك والشراكات والمناصرة.

كما شهد استعراض أبرز ما خرجت به لقاءات «جسور» السابقة في المنيا وبني سويف وأسيوط وسوهاج، بما يعكس استمرارية المبادرة في الاستماع إلى واقع منظمات الأشخاص ذوي الإعاقة، واستخلاص القضايا المشتركة، وبناء رؤية أكثر تكاملًا لحركة الإعاقة في مصر.

وأكد المشاركون أهمية الانتقال من التعارف إلى التشبيك، ومن التشبيك إلى الشراكة والعمل المشترك، مع الاستفادة من الخبرات والمبادرات الموجودة في كل محافظة، وبناء روابط أقوى بين منظمات الأشخاص ذوي الإعاقة في وجه بحري.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على استمرار التواصل بين المحافظات، وتبادل الخبرات، والعمل على تطوير خطوات ومبادرات مشتركة خلال الفترة المقبلة.

جسور… من التعارف إلى التشبيك، ومن التشبيك إلى الشراكة، ومن الشراكة إلى التأثير.

دور الأسرة في التأهيل المرتكز على المجتمع: التأهيل يبدأ من البيت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سلة التسوق الخاصة بي
شوهدت مؤخرا
فئات