أكد الأمين العام للأمم المتحدة، خلال افتتاح الدورة التاسعة عشرة لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة (COSP19)، أن العالم حقق تقدماً ملحوظاً في تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة خلال العقدين الماضيين، إلا أن هذا التقدم لا يزال غير كافٍ في ظل استمرار الفجوات التنموية وتأثير الأزمات العالمية عليهم بشكل أكبر.
وأشار إلى أن الاتفاقية، التي اعتمدت عام 2006، أحدثت تحولاً جوهرياً في النظرة إلى الإعاقة، من نموذج الرعاية والخدمات إلى نهج قائم على حقوق الإنسان والمشاركة الكاملة في المجتمع.
من جانبها، أكدت رئيسة لجنة حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة أن الاتفاقية رسخت مبدأ المشاركة الفعالة للأشخاص ذوي الإعاقة في صنع القرار، وأن إقصاءهم أو عزلهم لم يعد مقبولاً، مشددة على أن الحقوق لا تكتمل دون تنفيذ فعلي على أرض الواقع.
كما استعرضت المقررة الخاصة المعنية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، الدكتورة هبة هجرس، أبرز الإنجازات المحققة، وعلى رأسها تعزيز المشاركة العامة والاعتراف بالأهلية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة، مع استمرار التحديات في مجالات التعليم والعمل والصحة والعدالة والتكنولوجيا.
وأوضح الأمين العام أن 192 دولة صادقت على الاتفاقية، وأن أكثر من 90% من الدول لديها تشريعات تكفل حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، لكنه شدد على ضرورة تسريع الجهود لضمان الحماية من العنف، وتوسيع خدمات الدعم والتأهيل، وتعزيز المشاركة السياسية تحت شعار: «لا شيء يخصنا بدوننا».
