تُعد المناصرة والاتصال من الركائز الأساسية في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث تسهم المناصرة في الدفاع عن حقوقهم والتأثير في السياسات والخدمات لتلبية احتياجاتهم بشكل أفضل، بينما يضمن الاتصال توفير المعلومات المناسبة وتسهيل التواصل والمشاركة المجتمعية.
أما الاتصال، فهو الوسيلة التي تدعم المشاركة، من خلال توفير معلومات واضحة ومناسبة، وتسهيل التواصل بين الأشخاص ذوي الإعاقة والمجتمع ومقدمي الخدمات.
ويساعد هذا المحور على إزالة الحواجز، وتعزيز الوعي المجتمعي، وإتاحة الفرصة للأشخاص ذوي الإعاقة للمشاركة في اتخاذ القرارات التي تؤثر على حياتهم، بما يعزز دورهم كشركاء فاعلين ومؤثرين في المجتمع.
