يُعد التمكين أحد المحاور الأساسية في التأهيل المرتكز على المجتمع، حيث يهدف إلى ضمان أن يكون الأشخاص ذوو الإعاقة شركاء فاعلين في اتخاذ القرارات التي تؤثر على حياتهم، وليسوا مجرد متلقين للخدمات.
ويبدأ التمكين من تعزيز الثقة بالنفس، وزيادة الوعي بالحقوق، وتنمية القدرات التي تساعد الأشخاص ذوي الإعاقة على المشاركة الفعالة في مختلف جوانب الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
كما يعتمد التمكين على دعم المشاركة المجتمعية، وتشجيع العمل الجماعي، وتعزيز دور الأشخاص ذوي الإعاقة ومنظماتهم في التعبير عن احتياجاتهم والدفاع عن حقوقهم والمساهمة في صنع القرارات.
ومن خلال التمكين، يصبح الأشخاص ذوو الإعاقة أكثر قدرة على التعبير عن تطلعاتهم، والمطالبة بحقوقهم، والمشاركة الفاعلة في بناء مجتمع أكثر شمولًا وعدالة يضمن تكافؤ الفرص للجميع.
