خطوة قوية ومؤثرة في طريق الدمج الحقيقي
إتاحة ترجمة خطب الصلاة إلى لغة الإشارة في لا تُعد مجرد خدمة موجهة للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، بل تمثل نموذجًا حقيقيًا لفهم معنى الوصول والمشاركة الكاملة داخل المجتمع.
مثل هذه المبادرات تؤكد أن التنمية الدامجة تبدأ عندما تصبح الخدمات الدينية والتعليمية والمجتمعية متاحة للجميع دون استثناء، بما يضمن حق الأشخاص الصُمّ في الوصول للمعلومة والمشاركة المجتمعية بشكل كامل وفعّال.
ونأمل أن تمتد هذه التجربة إلى مختلف المحافظات، لدعم بيئة أكثر شمولًا وعدالة للجميع. 💙
📌 نشارككم هذا الخبر كما ورد في مصدره الأصلي، حرصًا على إبقاء المتابعين على اطلاع دائم بكل المبادرات الإيجابية الداعمة للأشخاص ذوي الإعاقة.
كل التقدير للمصادر الإعلامية على جهودها في نقل المعلومة ونشر الوعي المجتمعي.
