تُعد مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في صنع القرار أحد الركائز الأساسية لتحقيق التمكين والدمج المجتمعي، فالمشاركة الحقيقية تبدأ عندما يكون لكل شخص الحق في التعبير عن احتياجاته، وإيصال صوته، والمساهمة في القرارات التي تؤثر على حياته.
إن الاستماع إلى تجارب الأشخاص ذوي الإعاقة ليس مجرد خطوة داعمة، بل هو أساس لتصميم سياسات وخدمات ومبادرات أكثر شمولًا واستجابة لاحتياجاتهم، بما يعزز حقوقهم ويضمن تكافؤ الفرص والمشاركة على قدم المساواة مع الآخرين.
ويمتلك الأشخاص ذوو الإعاقة الخبرة المباشرة بالتحديات التي يواجهونها في حياتهم اليومية، لذلك فإن إشراكهم في التخطيط، ووضع الحلول، وتقييم الخدمات، يسهم في تطوير برامج أكثر فاعلية، ويعزز إمكانية الوصول، والاستقلالية، وجودة الحياة.
وفي إطار التنمية المجتمعية الدامجة، يمثل الحوار، واحترام التنوع، والمشاركة الفعالة للأشخاص ذوي الإعاقة في التخطيط واتخاذ القرار، عناصر أساسية لبناء مجتمع أكثر شمولًا وعدالة، يضمن مشاركة الجميع في التنمية دون تمييز.
