في نفس اليوم اللي بنحتفل فيه بالأشخاص ذوي متلازمة داون وقدراتهم وإمكانياتهم، بنحتفل كمان بدور الأمهات اللي بيكونوا أول داعم وأكبر مصدر قوة لأطفالهم.
الأم دايمًا جزء أساسي من رحلة تنمية مهارات الطفل،من أول خطوات التدخل المبكر،لحد دعمه في التعلم والمشاركة في المجتمع.
دعم الأطفال ذوي متلازمة داون بيبدأ من:
التدخل المبكر والتعليم الداعم لتنمية المهارات الحركية والعقلية والاجتماعية
الدمج في المدرسة والأنشطة المجتمعية
تعاون الأسرة مع المختصين لوضع خطة تأهيل مناسبة
توفير بيئة داعمة تشجع الطفل على التعلم والاستقلال
كل خطوة دعم وكل فرصة تعلم بتقرب الطفل أكتر من حياة مستقلة ومشاركة حقيقية في المجتمع.
في اليوم العالمي لمتلازمة داون وعيد الأم نحيّي كل أم بتدعم طفلها وبتكون شريك أساسي في رحلة التمكين والدمج.
