الإعاقة السمعية مش بتمنع الشخص إنه يتعلم أو ينجح أو يشتغل لكن أحيانًا التحدي بيكون في نقص الخدمات أو قلة وسائل التواصل المناسبة أو ضعف الوعي المجتمعي.
علشان كده توفير الدعم من بدري بيساعد الأطفال يكبروا بثقة ويكون عندهم فرص متساوية في التعليم والمشاركة.
ومن منظور التأهيل المرتكز علي المجتمع والتنمية المجتمعية الدامجة دعم الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية بيكون من خلال:
تعزيز الكشف المبكر داخل المجتمع
دعم الدمج في التعليم
توفير وسائل تواصل مناسبة (زي لغة الإشارة )
تقليل الوصمة المجتمعية وتصحيح المفاهيم
الاختلاف في طريقة السمع أو التواصل لا يقلل من القدرة على التعلم أو النجاح,
الوعي فرصة لحياة أكثر مشاركة ودمج للجميع.
