داخل فصل دراسي يقف طفل في المقدمة مبتسمًا ويرتدي زيًا مدرسيًا داكن اللون، وعلى عنقه ميدالية ذهبية يمسكها بيديه. خلفه يقف طالبان آخران يرتديان أيضًا ميداليات فضية وبرونزية ويبدوان سعداء. بقية الطلاب يجلسون على المقاعد ويصفقون احتفالًا بالفائزين، بينما تقف المعلمة في الخلف مبتسمة وتشجعهم. تظهر على السبورة خلفهم عبارة تشير إلى تكريم الفائزين وحفل التكريم. في أسفل الصورة رسالة توعوية تقول: "في اليوم العالمي للسمع… معًا لبناء مجتمع داعم يحترم كل أشكال التواصل.

اليوم العالمي للسمع (3 مارس)

الإعاقة السمعية مش بتمنع الشخص إنه يتعلم أو ينجح أو يشتغل لكن أحيانًا التحدي بيكون في نقص الخدمات أو قلة وسائل التواصل المناسبة أو ضعف الوعي المجتمعي.

علشان كده توفير الدعم من بدري بيساعد الأطفال يكبروا بثقة ويكون عندهم فرص متساوية في التعليم والمشاركة.

ومن منظور التأهيل المرتكز علي المجتمع والتنمية المجتمعية الدامجة دعم الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية بيكون من خلال:

الاختلاف في طريقة السمع أو التواصل لا يقلل من القدرة على التعلم أو النجاح,

الوعي فرصة لحياة أكثر مشاركة ودمج للجميع.

بني سويف تستضيف مؤتمر التمكين الثقافي لذوي الإعاقة: الذكاء الاصطناعي جسراً لثقافة دامجة
موائد الرحمن … هل هي دامجة؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سلة التسوق الخاصة بي
شوهدت مؤخرا
فئات